زوار المتنزه .
عزيزنا
الزائر
تنعم العقبة بالشمس والرمال والمياه الدافئة والشعاب المرجانية الجميلة ،
وتتباهى بوجود مئات الأنواع من الأسماك والمرجان تشكل في مجموعتها لوحة فنية
رائعة تفتن العقل بجمال ألوانها وروعة أشكالها .
وقد أنشئ متنزه العقبة البحري للحفاظ على هذه البيئة البحرية وضمان سلامتها
وتكاملها وقدرتها على استعادة حيويتها ليستمتع بها الأردنيون والزوار من جميع
أنحاء العالم في الحاضر والمستقبل .
ولم يدخر المتنزه البحري وسعا في سبيل توفير كافة الخدمات اللازمة لجميع الزوار
والتي تضمنت شواطئ نظيفة ودورات مياه ومواقف للقوارب والسيارات إلى غير ذلك من
المرافق التي تحول زيارتكم إلى رحلة لا تنسى .
وان إدارة متنزه العقبة البحري إذ ترحب بكم اجمل ترحيب وإذ تتمنى لكم إقامة
طيبة ومريحة وسعيدة في العقبة ، لترجو منكم اتباع التعليمات والإرشادات التي
وضعت لتامين سلامتكم وسلامة المرافق التي وجدت لخدمتكم وراحتكم لان
احترامكم
لهذه التعليمات هو دليل وعيكم وتعاونكم .
ويا مرحبا
.احصائيات الزوار
يعد
الشاطئ الجنوبي لمدينة العقبة حيث متنزه العقبة البحري ، المتنفس البحري الوحيد
لسكان المملكة الأردنية الهاشمية وزوارها الأعزاء ، لهذا فان غالبية مرتادي
شواطئ المتنزه هم من السكان المحليين وسكان الأردن بشكل عام والذين يأتون طلبا
للاستجمام والاستمتاع ، يليهم السياح الأجانب الذين يزورون المتنزه لممارسة
رياضة الغوص والسباحة أو الاستمتاع بمشاهدة قاع البحر من خلال القوارب ذات
القاع الزجاجي ، ثم يأتي بعد ذلك طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس الذين يأتون
طلبا للمعرفة والبحث العلمي من خلال زيارتهم لمركز زوار المتنزه البحري أو محطة
العلوم البحرية .
وقد قدر عدد زوار المتنزه البحري لعام 2003 للفترة من
(آب – كانون أول بحوالي 68.945 زائرا) وللنصف الأول من العام 2004
بحوالي 132.046 زائرا، وقدر عدد الغواصين في
المتنزه البحري خلال الفترة من نيسان – كانون أول 2003
بحوالي 6.324 غواصا وخلال النصف الأول من
العام 2004 بحوالي 6.828 غواصا موزعين على
المواقع المختلفة للغوص.
ويزداد عدد زوار المتنزه من المواطنين بشكل ملحوظ خلال الأعياد الرسمية
والدينية وخلال عطلة نهاية الأسبوع خاصة في الأشهر من أيلول ولغاية
أيار إما في العطلة الصيفية للمدارس خلال
الأشهر من حزيران ولغاية آب فتنشط حركة السكان المحليين الذين يقيمون خيامهم في
المتنزه طيلة العطلة . |